روضة أنوار الغدير alghadeer.tk


 
الرئيسيةhomeاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الطفل يتعلم الكذب والنفاق الاجتماعي والسرقة من أمه

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
faisal




مُساهمةموضوع: الطفل يتعلم الكذب والنفاق الاجتماعي والسرقة من أمه   الأحد فبراير 21, 2010 11:25 pm

د. نازك قطيشات: الطفل يتعلم الكذب والنفاق الاجتماعي والسرقة من أمه



الطفل يتعلم العنف من أبويه


عمان - شيما برس:

قالت الدكتورة نازك قطيشات رئيسة قسم العلوم التربوية في جامعة الزيتونة الاردنية أن المسؤولية الكاملة تقع على عاتق الوالدين في تربية اولادهم، فهما اللذان يحددان شخصية الطفل المستقبلية مبينة إن الطفل بمثابة الصفحة البيضاء التي يكتب عليها الابوان ما يشاءان .

وقالت قطيشات أن الدرس الاول الذي يتعلمه الطفل من امه هو الكذب أما الدرسان الثاني والثالث فهما النفاق الاجتماعي والسرقة مؤكدة أن السبيل الوحيد للوصول الى تربية مثالية للطفل هو ترسيخ مبدأ الديمقراطية في شخصيته.. هنا نص حوار معها:
٭ لماذا يلجأ الاطفال في كثير من الاحيان الى العنف؟
- تقع المسؤولية الكاملة على عاتق الوالدين في تربية اولادهم، فهما اللذان يحددان شخصية الطفل المستقبلية، لان الطفل يخرج من رحم أمه لا يعلم شيئا عن المجتمع المحيط به، وهو بمثابة الصفحة البيضاء التي يكتب عليها الابوان ما يشاءان، واهم مراحل الطفولة التي تكّون شخصية الطفل مرحلة ما قبل المدرسة حيث يكتسب الطفل عادات وسلوكيات من اسرته تساعده في تكوين شخصيته، والعنف عند الاطفال قضية مكتسبة من الابوين، فعند عودة الاب من عمله يبدأ بالصراخ على زوجته لتحضير الطعام، وبعد مغادرته تبدأ الام بضرب اولادها وحثهم على تنظيف المنزل تجنبا للمشاكل التي ستقع بينها وبين زوجها فيما بعد، وبذلك يتعلم الطفل ان العنف هو الاسلوب الصحيح للحصول على الاشياء بل هو الوسيلة الوحيدة لتلبية الاحتياجات، لان والده حقق ما يريد من خلال الصراخ على امه، فيما حصلت الام على رضاء زوجها من خلال الاعتداء على اطفالها بالضرب ومن هنا ينشأ العنف عند الاطفال.
٭ كيف نستطيع تمييز الطفل العنيف عن غيره؟
- العنف عند الاطفال يتمثل بالوقاحة والعصبية والصراخ والعناد واغلاق الابواب بعنف وكسر الاشياء والتصرفات المقيتة، والطفل العنيف يكتسب معلوماته من والديه فهو بمثابة الكاميرا الحساسة التي ترصد وتصور ما يدور حولها، والصحيح ان الكذب هو اول درس تقوم الام بتعليمه الى طفلها، فعندما يرن هاتف المنزل تطلب الام من ولدها او ابنتها ان يكذب على الشخص المتصل بقوله «ماما مش موجودة» الا ان الطفل يجيب على الشخص بالقول «بتقولك ماما انها مش موجودة »، وبالنسبة لمثل ذلك السلوك فإن الطفل يراه صحيحا لان الوالدين بمثابة قدوة له، اما الدرس الثاني فهو النفاق الاجتماعي، عندما تتعمد مجاملة أناس يقومون بزيارتها وعند خروجهم تجلس مع اطفالها لتعدد صفاتهم السيئة ومدى كراهيتها لشخصهم.
اما الدرس الثالث فهو السرقة عندما تغض الام النظر عن سرقة طفلها لاشياء يحتاجها من السوبرماركت لعدم رغبتها بدفع ثمنها الى البائع، وتتنبه لهذا الامر عندما يعتاد طفلها على السرقة منها، ومن هنا تبدأ بمعاقبته وتستخدم معه اساليب الضرب والاهانة الامر الذي يجعل الطفل يقع في حيرة وتناقض كبيرين .
٭ ما السبيل للوصول الى التربية المثالية للطفل؟
- السبيل الوحيد للوصول الى التربية المثالية هو ترسيخ مبدأ الديمقراطية في شخصية الطفل، أي بمعنى أن يستشير الابوان اطفالهم بكل امر يخصهم، فعلى سبيل المثال عندما يرغب الاب بشراء سيارة جديدة عليه أن يستنير برأي اطفاله، وأن يأخذ قراره بتصويت من الاغلبية، الامر الذي يؤدي الى شعور الطفل بمشاركته في صنع القرار فيتولد لديه الشعور بالديمقراطية ،والاهم من هذا وذاك تحكم الاب او الام في نشاط الطفل والوقوف امام رغباته التلقائية ومنعه من القيام بسلوك معين لتحقيق تلك الرغبات التي تكون مشروعة في كثير من الاحيان، او الزام الطفل بالقيام بمهام وواجبات تفوق قدراته وامكانياته، ويرافق ذلك استخدام العنف او الضرب على الوجه «موطن الكرامة» او الحرمان احيانا وتكون قائمة الممنوعات اكثر من قائمة المسموحات كأن تفرض الام على طفلها ارتداء ملابس معينة او طعام معين او اصدقاء معينين ظنا منها أن ذلك في مصلحته دون علم بأن لذلك الاسلوب خطر على صحته النفسية وعلى شخصيته مستقبلا، وينشأ الطفل لديه ميل شديد للخضوع واتباع الآخرين فلا يستطيع الابداع او التفكير، وعدم القدرة على ابداء الرأي والمناقشة، كما يساهم اتباع هذا الأسلوب في تكوين شخصية قلقة خائفة من السلطة تتسم بالخجل والحساسية الزائدة وتفقد الطفل الثقة بالنفس وعدم القدرة على اتخاذ القرارات والشعور الدائم بالتقصير وعدم الانجاز، والنتيجة في ذلك طفل عدواني يخرب ويكسر اشياء الآخرين لأنه لم يشبع حاجته للحرية ولم يستمتع بها .

٭ ما أثر المدرسة في تكوين شخصية الطفل؟
- تلعب المدرسة دورا هاما في تكوين شخصية الطفل عبر التواصل المستمر بينها وبين البيت، ففي مرحلة المدرسة يتعامل الطفل مع بيئات مختلفة، ودور الام يتمثل بالاستماع لطفلها وايجاد الحلول المناسبة لعلاج مشاكله الذي يواجهها خارج المنزل، وفي بعض الاحيان فإن مرحلة رياض الاطفال تكون مفيدة للطفل الذي يرغب في الذهاب اليها، لان هناك امهات يقمن باجبار أطفالهن على الذهاب الى المدرسة في سن مبكرة الامر الذي يخلق حالة من الشعور بالانطواء او العدوانية او الشعور بالخوف من أي شيء بعيد عن منزله، والصحيح ان هناك بعض رياض الاطفال يقومون بتعليم الكتابة والقراءة والحفظ للطفل في سن مبكرة الا ان دراسات بينت أن اجبار الطفل على القراءة والكتابة في سن مبكرة يؤدى الى انتاج طفل فاشل في المستقبل فضلا عن الملل الذي يشعر به الطفل من الدراسة الامر الذي يؤدي الى تدني مستواه العلمي في مراحله المدرسية، والذي اريد ان اؤكده هنا أنه لا بد للمعلم ان يأخذ ضمن تخصصه العلمي مادة «علم النفس النمو» كي يتعرف على الخصائص الهامة للنمو الاطفال حيث ان حاسة السمع يكتمل نموها في سن الثامنة وكذلك الحال في العضلات الدقيقة لاصابع اليدين، وينطبق الحال على جهاز الطفل الاخراجي الذي لا يجوز للام ارغام طفلها على استخدام دورة المياه قبل سن السنتين لانها تتسبب له مع مرور الوقت في ارتخاء جهاز المثانة وحدوث التبول اللارادي مستقبلا.

_________________


.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الطفل يتعلم الكذب والنفاق الاجتماعي والسرقة من أمه
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
روضة أنوار الغدير alghadeer.tk :: روضة أنوار الغدير :: معلومات عن طفلك-
انتقل الى: